الشيخ الطبرسي
70
تفسير مجمع البيان
21 - سورة الأنبياء مكية وآياتها اثنتا عشرة ومائة مكية كلها وهي مائة واثنتا عشرة آية كوفي ، وإحدى عشرة آية في الباقين . اختلافها : آية واحدة ( ما لا يمنعكم شيئا ولا يضركم ) كوفي . فضلها : أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( من قرأ سورة الأنبياء ، حاسبه الله حسابا يسيرا ، وصافحه وسلم عليه كل نبي ذكر أسمه في القرآن ) . وقال أبو عبد الله عليه السلام . من قرأ سورة الأنبياء حبا لها ، كان ممن رافق النبيين أجمعين في جنات النعيم ، وكان مهيبا في أعين الناس حياة الدنيا . تفسيرها : ختم الله سبحانه سورة طه بذكر الوعيد ، وافتتح هذه السورة بذكر القيامة فقال : بسم الله الرحمن الرحيم ( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون [ 1 ] ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون [ 2 ] لاهية قلوبهم وأسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون [ 3 ] قال ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم [ 4 ] بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر فليأتنا بآية كما أرسل الأولون [ 5 ]